حقيقة البلاء وحتميته ودور الدنيا في بلاء الإنسان

حقيقة البلاء وحتميته ودور الدنيا في بلاء الإنسان

من السنن الإلهية التي سنّها الله عز وجل في خلقه هي سنّة البلاء والاختبار، وأجراها فيهم منذ بدء الخليقة وهذه السنّة لا تقبل التغيير والتبديل كما قال الله عز وجل:
{وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}([1]).
بل بالابتلاء فاز الفائزون وبه خسر الخاسرون، كما حَدَثَ مع إبليس (لعنه الله) ولو نظرنا نظرة واسعة إلى عالم الخليقة نرى أن يد الابتلاء لم ولن تفارقه البتة، وهذا المعنى واضح لمن تتبع القرآن الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام، لذلك ارتأينا أن نسلط الضوء على روائع كلام أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ونتدبر بعض إشاراته إجمالا، سائلين من الله التوفيق بأن يجعل هذا العمل ذخرا لنا يوم نلقاه إنه سميع مجيب.
الهوامش:
([1]) سورة الفتح، الآية: 23.

مؤسسة علوم نهج البلاغة

0.4MB كتاب


لا يوجد اي اصدار